السبت، 10 أكتوبر 2020

الكوتش جمال | مشوار بطل


 الكوتش جمال | مشوار بطل

جمال بلماضيالكوتش جمال | مشوار بطل (مواليد 25 مارس 1976في شامبيني سور مارن، فرنسا) هو لاعب كرة قدم جزائري دولي سابق كان يلعب في 
خط وسط الملعب قبل أن يصبح مدربًا.

في 2 أغسطس 2018، تولى بلماضي تدريب منتخب الجزائر لكرة القدم خلفا للمدرب رابح ماجر. ونجح مع المنتخب الجزائري في تحقيق إنجاز تاريخي غير متوقع وهو الفوز بكأس الأمم الأفريقية 2019. كما أصبح أول مدرب عربي وأفريقي ترشحه الفيفا لنيل جائزتها لأفضل مدرب رجال 2019.

1.بداياته مع المنتخب الوطني 

إلتحاق مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم جمال بلماضي بالعارضة الفنية،كان بمثابة الحلم للشعب الذي تحقق ،لأن هذا الرجل في وقت ما كان موضوع في خانة المدرب الثانوي أو بالأحرى الخيار البديل لمدربين آخرين، كانو يزعمون بأنهم الأفضل في عهد رئيس الفدرالية السابق الحاج روراوة
  أتى في أسوء فترات المنتخب تخلى عن كل شيئ مقابل أن يرجع الفريق الوطني إلي ماكان عليه سابقا . 
  الجمعة، حيث كان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد أعلن عن تنصيبه مدربا لـ”الخضر” خلفا لرابح ماجر يوم الثاني من شهر أوت سنة 2018، وكانت “السنة الأولى” لبلماضي ناجحة بكل المقاييس وعلى جميع المستويات، وانتهت بقيادته المنتخب الوطني للتتويج بكأس أمم إفريقيا الثانية في تاريخ الجزائر يوم 19 جويلية 2019، حيث أنه دخل هذه الدورة بثوب الفريق الضعيف والغير مرشح بثاث لظفر بهذه الكأس. رغم أنه قبل بداية هذه الدورة كان له تصريح جريئ حيث قال بأنه سيذهب لمصر من أجل العودة بالكأس ..! وصفوه أنداك بالمجنون لكن هو الوحيد من آمن بذلك.
 دعمه الوحيد كان الشعب الجزائري الذي آمن بشخصه وأصر على قدومه .
 تلك الثقة التي منحة له تجسدت على أرض الميدان فضلا عن تحقيقه عدة أرقام وإنجازات وجوائز فردية وجماعية، بالرغم من أن سنه لم تتجاوز الـ43 سنة. دوّن بلماضي اسمه بحروف من ذهب في تاريخ المنتخب الوطني والكرة الجزائرية بعد أن حقق طفرة كبيرة وثورة في صفوف “الخضر”.
 في أقل من عام واحد صنع منتخب قوي ومتماسك تخشاه كل الفرق الإفريقية بل والأكثر من ذلك أثبث أنه يملك تشكيلتين في فريقه حين تغلب على تنزانيا بثلاثية نظيفة ،   مسح تلك الصورة السوداء التي إلتصقت بالمنتخب في السنوات الأخيرة والأهم من ذلك عودته بالتاج الإفريقي ومن خارج الجزائر.

2.إنجازاته مع المنتخب

• لَعب (22) مُبارَاة. 
• حَققَ الفَوز (16) مُبارَاة. 
• تعَادل (5) مبَارياتْ
• خَسرَ مُباراة (1) واحَدة. 
• سَجل (39) هَدف. 
• إستقبل (10) أهَدافْ. 
• حَقق  (13) كْلين شِيت. 
• أكبر إنتصَار (5 - 0) فِي شبَاك المُنتخبْ زَامبيَا 🇿🇲 
• المُنتخبْ لمْ يَخسر آَخر (19) مُبارَاة(🎨✍️
تعادل المنتخب في أول مباراة لبلماضي أمام غامبيا  في ثاني جولات تصفيات “كان2019″، ثم فاز على المنتخب البنيني بالجزائر في الجولة الثالثة بثنائية نظيفة في شهر أكتوبر، قبل أن ينهزم أمام ذات المنتخب في كوتونو بهدف لصفر في ذات الشهر،هنا كانت نقطة إنطلاقة وتوهج الفريق ،فبعد المعاينة في الثلاثة مباريات الأولى حان وقت الجد،ثم بدأ سلسلة “عدم هزيمته” ونتائجه المبهرة بداية من المباراة التالية أمام الطوغو في نوفمبر، حيث فاز على الطوغو (1-4) بالعاصمة لومي، ثم على قطر في مباراة ودية (1-0)بالفريق المحلي، وتعادل أمام غامبيا (1-1) في تصفيات كأس إفريقيا، ثم الفوز على تونس (1-0) في لقاء ودي، وبعدها التعادل أمام بورندي (1-1) في الدوحة وتلاها الفوز وديا على مالي (3-2) في الدوحة أيضا.كل هذه المباريات كانت بمثابة الشحنات الإيجابية لما هو قادم ،أو بمعنى أصح التحضير لأخد الكأس💪.
  أتت الكأس المنتظرة مند زمن 4 انتصارات متتالية في كأس إفريقيا بمصر على كينيا (2/0) والسنغال (1-0)، ثم تنزانيا (3/0) في الدور الأول، ثم غينيا (3/0) في الدور ثمن النهائي، قبل أن يتعادل المنتخب الوطني أمام كوت ديفوار في ربع النهائي (1/1)، لكنه حسم المباراة بركلات الترجيح (4/3)،الوصول إلي هذه المرحلة كان يعتبر في وقت سبق بمثابة الإنجاز لكن هذه المرة على غير المرات السابقة .
 مباراة النصف النهائي إنتهت بشق الأنفس بهدف صاروخي من محرز قال بصوت واضح هذا العام الكأس لنا لا غير ، أتى الحسم النهائي ويفعلها بغداد (1/0)تنتهي المباراة والجزائر البطل ....!
   ولإسكات الأفواه المشككة في الإنجاز المحقق قرر بلماضي أن يقصف كولومبيا وذاك ماكان إنتهت المباراة (3/0)وحل الصمت ...في إنتظار ماهو قادم بعد أن كانت آخر نتيجة محققة هي أمام نيجيريا الودية (1/0)للجزائري.

*إنجازاته الفردية مع المنتخب


هناك تعليق واحد:

  1. اتيت بعد عامين لارى بصمتي في موقع الحمدلله سيأتي يوم أحقق حلمي وهذا التعليق قد يكون ذليلي 😉

    ردحذف